بريكس في شيامن على استعداد للعب دورها في الحوكمة العالمية

Aug 15, 2017

وسيعقد الاجتماع التاسع لقادة بريكس في شيامن في سبتمبر 2017، من 3 إلى 5 سبتمبر. وسيتم إغلاق معظم المصانع في مدينة شيامن لبضعة أيام والتي تعتمد على متطلبات الحكومة التفصيلية.


مزيد من التفاصيل حول بريكس من صحيفة تشاينا ديلي:

brics.jpg

من المقرر ان تجمع "بريكس: شراكة اقوى من اجل مستقبل اكثر اشراقا" قادة البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا فى مدينة شيامن الساحلية بمقاطعة فوجيان فى شرق الصين خلال الفترة من 3 الى 5 سبتمبر.

وتمثل "بلدان الطوب الذهبية" - وهي ترجمة صينية لبريكس - الأسواق الناشئة وهي صوت البلدان النامية في العالم.

إن النمو الاقتصادي القوي يعني أن بريكس أصبحت الآن أطرافا فاعلة رئيسية في الاقتصاد العالمي وفي الإدارة العالمية. وشكلت البلدان الخمس مجتمعة 23 في المائة من الاقتصاد العالمي لعام 2016، أي ما يقرب من ضعف نصيبها في عام 2006. وكانت هذه البلدان الخمسة مصدر أكثر من نصف النمو العالمي في السنوات العشر الماضية.

وقال روان تسونغ تسه نائب الرئيس التنفيذى لمعهد الصين للدراسات الدولية ان "التعاون بين بريكس لم يساعد فقط الدول نفسها بل عزز الحق فى الكلام حول القضايا العالمية لكافة الدول النامية".

وبصفتها حاضرة رئاسة بريكس هذا العام، تستضيف الصين سلسلة من الاجتماعات التى تسبق عادة قمة القادة. وفى وقت سابق من هذا الاسبوع اجتمع وزراء التجارة فى شانغهاى واتفقوا على التوحد ضد الحمائية والقيام بكل ما فى وسعهم لضمان بقاء النظام التجارى متعدد الاطراف.

وفى اواخر يوليو، عقد اجتماع امنى لبريكس فى بكين، مع مناقشات حول الحكم العالمى، ومكافحة الارهاب، والإنترنت، والطاقة، والامن الوطنى، والتنمية.

وفى يونيو اتفق وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية على تعزيز التعاون فى العديد من المجالات المالية والمالية بما فى ذلك بنك التنمية الجديد فى بريكس والتعاون التنظيمى.

وقال شين يى مدير مركز دراسات بريكس فى جامعة فودان "اعتقد ان قمة هذا العام فى شيامن ستحقق المزيد من التعاون العملي والملموس وتحسن الثقة بين بريكس".

الصين لا تريد الحد من التعاون المستقبلى للدول الخمس. وفى مارس، قال وزير الشئون الخارجية وانغ يى ان الصين ستبحث طرائق التوسع الخاصة ب "بريكس بلاس" وستبنى شراكة اكبر من خلال الحوار مع الدول النامية والمنظمات الدولية.

وقال كبير الاقتصاديين فى بنك التنمية الاوراسى ياروسلاف ليسوفوليك ان "مجموعة بريكس زائد" ستوفر فرصا للاقتصادات الاخرى وتعزز قوة الدفع فى العولمة الاقتصادية.

"إن مقترحات وزير خارجية الصين وانغ يي بشأن توسيع منطقة الشراكة في بريكس ليست في الوقت المناسب فقط في ضوء رئاسة الصين ل بريكس، ولكنها تهدف أيضا إلى إعطاء دفعة جديدة لعمليات التكامل في ظروف معقدة من انتشار الحمائية في الاقتصاد العالمي "، كما قال ليسوفوليك.

مع التقدم المحرز في السنوات العشر الماضية وموقف أكثر شمولا، يتم إعداد بريكس ليس فقط لقمة شيامن، ولكن لعقد ذهبي آخر قادمة.




قد يعجبك ايضا